الشيخ عباس القمي
10
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
الأبشيهي - انظر شهاب الدين . الأبله الشاعر أبو عبد اللَّه محمّد بن بختيار بن عبد اللَّه البغدادي 11 جمع في شعره بين الصناعة والرقة ، له ديوان شعر . توفّي ببغداد سنة 579 أو 580 . وإنّما قيل له : أبله ، لأنّه كان فيه طرف بله . وقيل : لأنّه كان في غاية الذكاء وهو من أسماء الأضداد ، كما قيل للأسود : كافور « 1 » . الأبيوردي أبو المظفّر محمّد بن أحمد بن محمّد 12 ينتهي إلى عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي الشاعر المشهور ، كان راوية نسابة ، وكان يكتب في نسبه « المعاوي » ينسب إلى معاوية الأصغر في عمود نسبه . له ديوان ومقطعات ، وله من جملة قصيدة : فسد الزمان فكلّ من صاحبته * راج ينافق أو مداج حاشي وإذا اختبرتهم ظفرت بباطن * متجهِّم وبظاهر هشاش ومن شعره أيضاً : تنكّر لي دهري ولم يدر أنّني * أعزّ وأحداث الزمان تهون فبات يريني الخطب كيف اعتداؤه * وبتّ أريه الصبر كيف يكون كانت وفاته مسموماً بإصبهان سنة 557 . والأبيوردي - بفتح الهمزة وكسر الموحدة وسكون المثنّاة من تحت وفتح الواو وسكون الراء - هذه النسبة إلى أبيورد . ويقال لها : أبا ورد وهي بلدة بخراسان ، منها جماعة من العلماء وغيرهم كذا قال ابن خلّكان ( 2 ) . قلت : ومن تلك الجماعة أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن بن سعيد أحد
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 4 : 87 - 89 ، الرقم 651 . ( 2 ) وفيات الأعيان 4 : 71 - 74 ، الرقم 646